الأربعاء، 1 مارس 2017

اللعب بالدستور لايجوز بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى

اللعب بالدستور لايجوز
**************
بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى
*******************
*صنعت الدساتير لتكون الورقة القانونية الدائمة فلا يجوز اللعب بها ونحن نتكلم عن نواحى قانونية بحتة ونحترم كل القيادات وهذا الوضع لايقتصر على مصر فالدساتير فى العالم تتصف بالديمومة وعندك الدستور الامريكى والدستور البريطانى غير المكتوب ولكنه مجموعة من الاعراف التى لايجوز الخروج عليها ومن هنا يختلف الدستور عن القانون فالقانون عرضة للتغيير بشكل مستمر بعكس الدستور الذى توجد به ضوابط شديدة لإجراء تعديل ما ولذاسمى (أبو القوانين) ودستورنا الحالى الذى تم الموافقة عليه من الشعب فى عام 2014 وأصدر ونشر بالجريدة الرسمية العدد 3 مكرر (أ) فى 18 يناير 2014
*
ومن ثم أصبح ملزما للكافة ورغم مرور حوالى ثلاث سنوات فما زال الكثير من مواده لم تطبق وعلى سبيل المثال المادة 180 والمادة 242منه بشأن تشكيلات المجالس المحلية
كما لم يتم تفعيل المادة رقم 27 الفقرة الاخيرة الخاصة بالحد الادنى للاجور وللمعاشات يضمن للمواطن ان يعيش بكرامة والعديد من المواد لم تفعل
*
* ثم يأتى بعض النواب ليطالبوا بمد مدة رئيس الجمهورية ونحن نتكلم عن مسميات وظيفية بحتة ونكن كل الاحترام لشاغلها وأيدناه ومازلنا حتى لايزايد علينا أحد !!
*
*تعالى سيدى القارىء نرى هل يتفق هذا مع الدستور أم لايتفق؟! --علما بان احد مسودات مشروع الدستور كان بها ان تكون مدة دورة الرئاسة ست سنوات ولكن لم يؤخذ بها!!
وفيمايلى عرض للموضوع من الناحية الدستورية:
**************************************


*جاء بالمادة139 من الدستور أن رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ويلتزم بأحكام الدستور ويباشر إختصاصاته على النحو المبين به


*وجاء بالمادة140 من الدستور(ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية،تبدأ من اليوم لتالى لإنتهاء مدة سلفه،ولايجوز إعدة إنتخابه إلا لمرة واحدة.
وجاء بالمادة 226 فقرة أولى بأنه لرئيس الجمهورية أو لخمس أعضاء مجلس النواب طلب تعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور ،ويجب أن يذكر فى الطلب المواد المطلوب تعديلها وأسباب التعديل.


*ومن هنا تقدم من تقدم من السادة النواب لتعديل مدة الرئاسة من 4 سنوات الى ست سنوات لكل دورة إعتمادا على هذه المادة.
ولكن المادة ذاتها نصت فى الفقرة الأخيرة منها على مايلى:
(وفى جميع الأحوال،لايجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة إنتخاب رئيس الجمهورية،أو بمبادىء الحرية،أو المساوة،مالم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات)
***
**
**ويفهم من الفقرة الأخيرة أنه لايجوز تعديل النصوص فى الحالات التالية:
**********************************************************
• النصوص المتعلقة بإعادة إنتخاب رئيس الجمهورية
• النصوص المتعلقة بمبادىء الحرية.
• النصوص المتعلقة بمبادىء المساواة.
***************************************************************


*إلا إذا كان التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات
**
**وبالتحليل السليم لانجد ضمانات جديدة تؤدى بالسادة النواب إلى التعديل وعلى مستوى العالم فأعرق البرلمانات مثل البرلمان الأمريكى يعطى 4 سنوات لكل دورة رئاسية وبالطبع نحن نهتدى كعادتنا بالرأسمالية الأمريكية الساحقة الماحقة!!
********************


**من كل هذا ندعو السادة النواب إلى البعد عن هذا فلا الدستور يعطى الإجازة ولا طبقت مواد الدستور بالكامل حتى نبحث عن ضمانات جديدة ولانريد لعبة التجديد للرؤساء السابقين وكانوا يقولون لن نجدد!!!!
**
**ولينظروا للعالم ولأمثلته الخالدة مثل ليبولد سنجور وسوار الدهب


**وإضافة إلى كل هذا فلكى يتم ماتنادون به فلابد من وجود حاجة ملحة للحصول على المزيد من الضمانات والمنوط بتحديد الضمانات من إختصاصالمحكمة الدستورية طبقا لنص المادة 192 من الدستور
**


**وحتى بإفتراض موافقة المحكمة الدستورية على جدية المزيد من الضمانات التى تقدمونها لتفعيل المادة
*وحتى بموافقة المجلس كله على التعديل وليس النصاب المطلوب
* وحتى لو وافق الشعب فى إستفتاء على ذلك فلن يطبق على مدة الرئاسة الحالية لأنها تمت فى ظل الدستور الحالى
*بل تطبق على إنتخابات الرئاسة القادمة أو حل وسط يتم الدعوة إلى إنتخابات رئاسية جديدة فى ظل التعديل الدستورى المنشود عقب الإستفتاء مباشرة!!

الخميس، 10 مارس 2016

محاولة محمومة :قصيدة شعرية بقلم:ناجى السنباطى قصيدة ردا على قصيدة(لغز القصيدة المحمومة) لسمو الشيخ الشاعر مجمد بن راشد ال مكتوم



ارسلت الى البريد التابع لوزارة الثقافة الاماراتية على مااعتقد


الف مبروك بالعيد الوطنى وبحملة المليون توقيع
وتحية للشيخ راشد بن مكتوم اهدى هذه القصيدة التى كتبتها ردا على قصيدة له

محاولة محمومة :قصيدة شعرية بقلم:ناجى السنباطى

قصيدة

ردا على قصيدة(لغز القصيدة المحمومة) الشيخ مجمد بن راشد ال مكتوم
وقد أرسلتها في الميعاد منذ سنوات لمجلة الصدى  ومجلة جواهر  القائمة على المسابقة وللاسف نشروا القصائد المتقدمة كلها فيما عدا قصيدتى وهى بالعامية المصرية مع ملمح  خليجى
*******************************

رئيس مجلس الوزراء بدولة الامارات العربية المتحدة وحاكم دبى

                          محاولة محمومة

شعروشاعرجال      *******        صلاته مع الشعر حميمة

حمد وحامد ربه       *******      راشد     وراشد     علومه

كاتم ومكتوم سره    ********    وشبله    حامى       عرينه



             ********************

فارس ومفروس منه عدوه *****ركب حصانه وعادله حنينه

وصال وجال حال ركوبه ***** وصان  له   حصانه جميله

           *********************

اول صفوف الوغى حين جدومه*****وخلف صفوف الورى حين الغنيمة

دافع مدافع     عالى       جبينه***** 0000   حامى دياره قرية ومدينة

خانع خنوع   سافل     غريمه*****00000حامل دماره   ناوى جريمة

يعاونه ضعيف  ماله   لزومة***** 00000وراشد يواجهه بكل عزيمة

          *********************

    محمود وسامى فى مكانته ******  000000سيفه وقلمه من علومه

   يعود الزمان وتعلا نجومه  ****00000000ويعيد بن راشد شجونه

  فارس وشاعر نفس العجينة*** 0000000 لعمرى شبيه شابه جرينه

         **********************

شعره فى بيت وبيت شعره********  0000 جميل المحيا ينشد فنونه



       ***********************

حال وحال لغز محال حله ******ومين يحله يصير له عزومة

نحاول واحاول واحاور بفنه*****    لعلى  بذلك " افك  رموزه"

واحل طلاسم غريبة وعجيبة***** بناها فىلغزه وسبك حروفه

((ان طاش سهمى ومادريت مراده**يكون لى شرف المحاولة وبعض علومه))

       **********************************

يكون اللى كان من شئونه ******    لعله طاف وطاف وأدى فروضه

مضيف وضيف وضيف ضيوفه****  0000 وا جب عليه  ولو باع هدومه

      **********************************

حاتم كامل مكمل**********          ********** كرمه ماله كمولة

   ****************



طبعه الوفا والوفا طبعه******         ******ومن كان شانه  الله  يعينه

وغيره طبعه الجفا والجفا طبعه******** وطبع الدون اللى يوافيه يخونه

عافى ويعفى وطبع الكريم عفوه*******   لناكر   جميل ينشر       سمومه

شوف الاصيل طبعه الوفا   ***********    و طبع الخسيس ماله لزومة



****************************************************************************
>
>

الاثنين، 18 يناير 2016

كيف نكتب ؟؟؟!! بقلم ناجى السنباطى ************************

كيف نكتب ؟؟؟!! بقلم ناجى السنباطى
************************
*الكتابة قبل كل شىء عملية إبداعية ولكنها تحتاج إلى الصقل بالممارسة والدراسة وقبل كل ذلك بالقراءة المستمرة فى كل المجالات وبدراسة كل تجارب الكتاب السابقين والمعاصرين ومن كافة الأجيال ثم تهضم كل هذا وتكتب مايعن لك أنت وقد شبهها على ماأتذكر بعض الكتاب بأنها المواد الخام التى تدخل مصنعك لتنتج لنا منتجات تختلف تماما عن المواد الأولية (الخام ) وشبهها البعض الآخر بأن المواد الأولية هى بمثابة مواد غذائية تدخل الجسم البشرى ويقوم عليها بعمليات مختلفة لتتحول فى نهاية الأمر إلى دم يغذى كل أنحاء الجسم والدم المنتج يختلف تماما عن المواد الغذائية التى قام عليها الجسم بعمليات مختلفة لتصير دما وحتى الدم الناتج له انواع مختلفة تسمى فصائل الدم.
والكتابة تنقسم إلى العديد من الأنواع فهناك الكتابة الأدبية والكتابة الصحفية والكتابة العلمية ويندرج تحت كل نوع العديد من الأنواع.. فتحت بند الكتابة الأدبية ترى المقال وترى القصة وترى الرواية وترى المسرحية وترى الشعر وترى الخاطرة وتحت بند الكتابة العلمية ترى الكتابة الطبية وترى الكتابة المحاسبية وغير ذلك من الأمور وتحت بند الكتابة الصحفية ترى الخبر وترى المقال وترىالتحقيق الصحفى وترى الحديث الصحفى وترى الموضوعات الصحفية المتخصصة.
وفى التاريخ الحديث يقول لك قائل إكتب فى موضوع محدد(التخصص) وهو شىء جيد وأقول لهم إكتب فى أى موضوع ولكن إدرسه دراسة كاملة قبل أن تلج فيه وعندما تتمكن منه و تسيطر على أدواته إكتب فيه.. فالذات الإبداعية فى الإنسان واحدة ولكنها لاتشغل لدى الجميع بنفس القدر فنجد من يقصرها على فرع معين ويكتفى بينما يمكن أن تغطى كل فروع الإبداع الذهنى والعملى..فقد ترى إنسانا جراحا ماهرا وهو لاعب كرة ماهر أيضا سواء أكانت قدم او سلة او يد أو يكون سباحا ماهرا وهكذا فى فروع الحياة المختلفة ترى الكثير من المبدعين الذين يمارسون أكثر من عمل أو حرفة بنفس الكفاءة ويطورون من أوضاغهم إما بالدراسة أو بالتدريب..
**وفى تاريخ العرب القدامى أمامنا أمثلة كثيرة كإبن سينا والخوارزمى وجابر بن حيان وغيرهم وبالطبع لو قام الإنسان بإستغلال طاقته الفكرية والبدنية بالكامل لأبدع فى أكثر من مجال ويزداد إنتاجه كما وكيفا بالدراسة فى المجال الذى يدخله والدراسة قد تكون دراسة أكاديمية وقد تكون دراسة ذاتية.
ويبدأ الإنسان تقليديا ثم عندما يتمكن من أدواته يبدع وقد يأتى بجديد أو يخرج عن المألوف وهنا تقوم قيامة التقليديين عليه ويهاجم بعنف لأنه خرج على ناموس التفكير التقليدى أو تلفظ أعماله وليس الخروج هو الذى يقسيه فقط وإنما أيضا عدم إنتمائه لتقسيمات المجتمع من جماعات أصحاب الأفكار المختلفة
** فقد جرى العرف المجتمعى على ان تكون ضمن فصيل من فصائل المجتمع وهنا تجد التشجيع والرعاية والحماية لإبداعك حتى تنمو ويكون لك وضعا فى هذا الفصيل أو ذاك فإذا تمردت على هذا ماوجدت غير الصد والهجران والعبث بوجودك وكينونتك وإبداعك... هكذا جرت الأمور ومازالت.
**..
*وإنظر إلى المجتمعات فى العالم أجمع ماخرج أحد على القاعدة إلا نبذ وإتهم بألف تهمة فإذا مرت السنوات الطوال..أعيد له حقه فى الوقت الذى لم يعد فى حاجة إليه أو لم يعد موجودا أصلا بل فى التقييم النهائى يكون هؤلاء من المفكرين ومن العلماء وهم أسباب تقدم المجتمعات.
ونعود إلى محرابنا فالعبد الفقير مارس و يمارس الصحافة والأدب والمحاسبة والمراجعة ممارسة فطرية ودراسية وتعليمية ويمارس الرياضة عمرا ومازال رغم قيد السن
وفى المجالات التى ذكرتها فقد قرأ عبر نصف قرن أو أكثر آلاف الكتب فى مجالات تخصصه الثلاث وفى غيرها ..فالقراءة زاد المبدع فى مراحل حياته.
**
**وتعالوا نرى كيف نطبق.. فمثلا لدى دراسات بحثية متعددة وفى مجالات مختلفة وكثرتها وتنوعها أننى قد أقوم بها بناء على طلب دارس لدرجة علمية او لموظف يريد الترقى أو لرجل سياسى حزبى أو غير ذلك من الأمور وعندما تتم تصبح منتجا من منتجاتى بعد أن أدت غرضها لمن طلبها منى وتم ذلك خلال العقود السابقة ومازلنا.
ومنها ماأقوم به لنفسى ففى مجال الأدب قد أكتب قصة قصيرة أو رواية أو مسرحية او شعر.. ففى القصة كما هو معروف أركز على فكرة واحدة تلح على ولاأحيد عنها وفى الرواية أترك المجال إلى مالانهاية فالرواية حياة ممتدة متنوعة وقد تنتقل من جيل إلى جيل والصراع فيها يعلو وينخفض ويظهر ويختفى طوال عمر الرواية الذى يتحدث عن فترة زمنية طويلة مقارنة بالقصة ويبدأ الموضوع بإطار عمل فرد أو أسرة تتبعه او تتبعها فى مشوار الحياة بصراعاتها وصعابها وبشرها وزمانها ومكانها وعندما تنتهى تجد عملا آخر غير الذى بدأت به .
** وفى الحقيقة أن الرواية عندى إنعكاس لأوضاع المجتمع السياسية والإقتصادية والإجتماعية وقد تمتد لأكثر من جيل وتسمى رواية أجيال كما يقول الكاتب الكبير نجيب محفوظ والرواية عندى لاتقتصر على الجانب الفنى فى البناء بل أزيدك من الشعر بيتا... بل تقوم أيضا على حيل فنية مثل إستخدام أسماء شخصيات الرواية فهى ليست موضوعة بطريقة عفوية فقط بل بطريقة عمدية فرواية كرواية سبع الليالى بجزئيها والمكتوب جزءها الأول عام 1984 وجزءها الثانى عام 1987 كل أسماء الشخصيات الواردة بها مشكلة من كل أسماء المشاهير والمشهورات فى المجتمع المصرى خلال فترة كتابة الرواية وذلك بدمج أسماء وإنفصال اسماء بل تم إستخدام الاسماء أيضا كجمل يتم اللعب با فى صلب الرواية.. وهو نوع من التكريم لشخصيات مصر ليس إلا... فكان من الممكن إستخدام أى أسماء للشخصيات الروائية كما أن كتابتى للرواية فيها عرض لبعض الأفكار العلمية التى تحل مشاكل مجتمعية وعالمية وأوردتها على ألسنة شخصيات الرواية ولاننسى أن فكرة الطيران والفضاء فى العالم الغربى جاءت من رواية لجون فيرن الفرنسى ونحن مازلنا نخشى السخرية من عرض أفكار جديدة فنلجأ إلى حيلة فنية بذكر ذلك على لسان بطل الرواية مباشرة أو أنه قرأها بصحيفة وقد فعلنا ذلك فى رواية سبع الليالى.. ونأتى إلى إضافة أخرى اننا وضعنا الكثير من الحيل الفنية داخل الرواية للتعبير عن الرأى والنقد السياسى والإقتصادى والإجتماعى ..مثل الحوارات والجلسات والمسرحيات داخل الرواية وغير ذلك من الأمور ولم يكن هذا سبيلنا فى الرواية بل فى كل القصص القصيرة وفى الشعر وفى المسرحيات وفى الاوبريت... نقولها بصراحة أننا إستخدمنا الإسقاط السياسى والنقد الإجتماعى للأنظمة فى جميع أعمالنا الأدبية- بل ادرجناها أيضا فى اعمالنا الصحفية والمحاسبية -... فالفن لدينا له دور إجتماعى وليس مجرد فن للفن أما فى المقالة فقد إعتمدنا أسلوب التحليل الصريح والواضح والموضوعى.. ولاأتجاوز الحقيقة أنه كانت هناك تنبؤات حدثت سواء فى مؤلفاتى المطبوعة والمنشورة ورقيا أو رقميا (الكترونيا) سواء فى الكويت او فى مصر
***********************************************
**نأتى إلى موضوع الجوائز ومن فاز ومن لم يفز وليس من فاز يعنى أنه الأفضل وليس من لم يفز يعنى انه الأسوء..إضافة إلى أن الجميع يعلم كيف تدار هذه الأمور.. على المستوى العالمى وعلى المستوى المحلى.. فمعروف عن جائزة نوبل أنها تقوم على أسباب سياسية فمصر على سبيل المثال كان بها العديد من الشخصيات تستحق جائزة نوبل مثل طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس ولم يحظ بها أحد من الفطاحل سوى نجيب محفوظ وعقب تأييده لمعاهدة السلام.. وهو يستحقها حقا ولكن الأخرين كانوا يستحقونها أيضا ولهم فضل الريادة.. وعلى المستوى المحلى كانت جوائز المجلس الأعلى للثقافة تعطى لمن يرضى عنهم النظام كل فى زمنه ولم تعط لمعارض للنظام فى زمنه بل أن هناك من أعطوهم جائزة الدولة التشجيعية وقد تعدوا الستين لأنه لم يتح لهم فى شبابهم فى ظل نظام ما أن يحصلوا عليها ..كما تتدخل عوامل اخرى وهو الإنتماء لفكر معين أو إتجاه معين يكون متناغما مع فكر لجنة الفحص !!
***
**والشىء الأخير أن منح الجوائز وجهات نظر إذا لم تكن هناك العوامل السابقة.. مثل لاعبو الكرة تماما فهناك مدرب يقتنع بلاعب ويضعه أساسيا بشكل دائم مما يزيد الثقة من نفسه فيزداد تألقا وياتى مدرب آخر ويضعه على دكة الإحتياطى فيصيب اللاعب الصدأ مثلما يصيب الحديد واللاعب هو اللاعب ولكن المدرب هو الذى تغير.!!..
** ولو طبقنا ذلك على مسرحيتى آدم وحواء والشيطان المكتوبة والمنشورة ورقيا عام 1980 (منذ 35 سنة ولكنها مازالت فعالة لأنها تحكى عن الصراع بين الخير والشر وهذا صراع مستمر مدى الحياة )... فقد أعجبت ثلاثة من أساتذة المعهد العالى للفنون المسرحية بالكويت الفنان سعد اردش وهو مصرى الجنسية والفنان احمد عبد الحليم وهو مصرى الجنسية والفنان التونسى المخرج المسرحى المنصف السويسى وقال لى الفنان أحمد عبدالحليم فى حينه نص جيد وفيه ملامح إخراجية ولم تعجب اللجنة المحترمة
** وفى روايتى سبع الليالى أرسل لى الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين خطابا فى حينه (( وكنت قد سلمت الرواية لمدير مكتبه الاستاذ كرم بالدور التاسع بمبنى الاخبار القديم وسألنى هل تحب أن تدخل إليه فقلت له يكفى أن عملى يصل إليه)).. والخطاب الذى وصلنى منه يقول عن الرواية (ان لديك القدرة الفائقة على دمج العرض التاريخى فى العمل الدرامى) ---------وللأسف ضاع منى هذا الخطاب أثناء تصويره فى مكتبة محمد شتية بالسرو منذ سنوات---------- ولكنه موجود فى ارشيف مكاتبات أستاذنا مصطفى أمين إما بمؤسسة اخبار اليوم او لدى مدير مكتبه الأستاذ كرم او لدى إبنته السيدة الفاضلة الكاتبة الصحفية باخبار اليوم صفية مصطفى أمين.. ومع ذلك رفضت اللجنة الأخرى الرواية
**
**.. ولكن العجيب أن من مدح مؤلفاتى هم القامات العالية كل فى زمانه وأما من رفضها.. كانواصغارا عندما كانت القامات كبارا.. كانوا صغارا فى السن!! ولايعيبهم نقص الخبرة أو أشياء فى النفوس لايفصحون عنها !!
**وفى نهاية الأمر الحياة مستمرة فلن تزيد الجوائز من حرفية الكاتب ولن تقلل منها إن لم يحصل عليها ... ولن يزيدنا مال الجائزة حسنا وأبهة ولن يقلل منا فقدانه ..!! فقد سبق أن رفضنا المغريات المادية والإجتماعية فى الداخل وفى الخارج ولكن يصعب على الإنسان غياب الضمير والقسوة فى غير محلها والتلذذ بتعذيب الآخرين ولو كان التعذيب معنويا!!

الخميس، 14 يناير 2016

آدم وحواء والشيطان كتبت بالكويت عام 1980 وقدمت لمسابقة ساويرس الثقافية ولم ترض عنها اللجنة!! والحكم للجمهور



هذه المسرحية قدمت لمسابقة النص المسرحى لمسابقة ساويرس الثقافية لعام 2015 ولم ترض عنها اللجنة وأعرضها على الجمهور فهو الحكم علما بأننى كتبتها عام فى الكويت 1980 لعرض المشكلة الأبدية الصراع بين الخير والشر وهو صراع حتى تقوم الساعة
وارجو رأى الجمهور

وفيما يلى نقد النتيجة
***********
المفروض ياسادة نشر حيثيات كل عمل فاز او رفض والمفروض ابلاغ جميع المتقدمين بالنتيجة فقد تكلفوا فى سبيل التقديم مبالغ هى بالنسبة لهم كبيرة  ولم ينشر الموقع الرسمى  من فاز فى النص المسرحى وعرفته من موقع الكترونى اخر (يشرف عليه الاستاذ خالد البلشى ) وفوجئت ان لجنة فحص النص المسرحى من الفنانين فى مجال السينما والتليفزيون مثل يسرى نصر الله وبشير الديك وعبدالرحيم كمال كما قال الموقع (خالد البلشى ) وقابلت من قبل الاخ يسرى عند المخرج الكبير يوسف شاهين منذ سنوات... ولاحظت ان اللجنة لا يوجد بها  رجل مسرح ولايوجد احد من المتخصصين فى المسرح علما بأن النص مسرحى  وليس عملا تم تنفيذه على المسرح بعد  فرجاله إما من المتخصصين فى مجال الأدب المسرحى أو من العاملين بمجال المسرح..
*  وعندما تقدمت بمسرحية ادم وحواء والشيطان فهى مسرحية كتبتها منذ 35 سنة ومازالت فعالة لأنها تتحدث عن الصراع بين الخير والشر  وهو الصراع الدائم بين الإنسان والشياطين وما أكثرهم ..فهى تربوية بالدرجة الأولى  ومستمرة حتى اليوم لأن الإنسان موجود ولو تغير والشيطان موجود ويطور من أساليبه .. واعجب بها اساتذة المسرح الكبار من العاملين فى الكويت حيث كنت أعمل  فى حينه مثل الاستاذ سعد اردش والاستاذ احمد عبدالحليم والمخرج التونسى الاستاذ المنصف السويسى  وقال لى الاستاذ احمد عبدالحليم انه نص جيد وفيه ملامح اخراجية .
*.والسادة اعضاء لجنة الفحص من تلامذة هؤلاء الكبار واعجبت المسرحية  الفنان الكويتى المخرج  عبد العزيز منصور وهو من أسرة فنية  وطلب منى تعديل الفصل الثالث لعرضها على مسرح الخليج وقمت بذلك وسلمته له .. وهو غير المكتوب بالمسرحية فقد فضلت إستمرار الفصل الثالث كما هو قبل تعديله  .. ولكن مرضى وعودتى من الكويت اوقف المشروع
* أما الكتابة باللغة العربية لأن طبيعة المسرحية تاريخية فهى تتحدث عن الصراع بين  الخير والشر منذ بدء الخليقة وحتى العصر الحديث ولى مسرحيات أخرى بالعامية..
*. وعموما كان الواجب إعلامنا بدلا من أن نعرف النتيجة من الآخرين وكنت لاأريد  التقدم  لمسابقات  الجوائز لمعرفتى  كيف تدار مثل هذه الأمور !!  فالقائمون على الجائزة يحضرون لجنة من المشاهير للفحص وتجدهم فى كل مكان وفى كل جائزة.. كأن مصر نضبت من الكفاءات المتخصصة. وقلت قد يكون الأمر ونحن بعد شباب  ولكننا الآن فى سن لاننافس فيه أحد .. ولكن طباع بعض البشر لاتتغير...... وعموما مبروك لمن رضيت عنه اللجنة.. وسوف أنشر المسرحية على مواقعى وأترك الحكم للجمهور كما سأرسل نسخة منها للمهندس نجيب ليحكم بعيدا عن اللجان وأرجو ألا يحذف تعليقى هذا!!
(هذا ماكتبته على موقع الجائزة على الفيس بوك)

وهذا رابط أحد مواقع النشر


الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

فى المسألة السودانية :بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى وجهة نظر مواطن مصرى عربى

فى المسألة السودانية :بقلم ناجى عبدالسلام السنباطى وجهة نظر مواطن   مصرى عربى 
*تظهر فى الأفق بين  مدة  واخرى نعرة مصطنعة لشق صف  العرب عامة وشق صف مصر مع السودان ومن الصعب شق العلاقة بين مصر والسودان مهما كانت الأنظمة لأن الأنظمة عابرة بينما مابين مصر والسودان فهو تاريخ قديم قدم الحضارة فهما فى الأصل  كيان واحد منذ فجر التاريخ وإستمر  حتى  آخر ملك لمصر وهو الملك فاروق وأما الملك احمد فؤاد فاروق فهو لم يمارس حكمه.. ولما قامت الثورة فى يوليو 52 وهى بطببيعتها ثورة وحدوية قومية عروبية فلم يكن  فى تفكيرها  فصل السودان عن مصر  ولكن ضغوط الإنجليز المحتلين لمصر حينئذ لعبوا على وتر  التمييز وإثارة النعرات بين  الأشقاء وساعد على ذلك عزل اللواء نجيب وكان له محبة فى قلوب السودانيين  لخدمته بالسودان ولصلة الصهر والنسب  وكان صلاح سالم   عضو مجلس قيادة الثورة المصرية فى رأيى قد فشل فى إدارة ملف السودان ومن ثم وافق  النظام الحاكم على حق تقرير المصير للأشقاء  السودانيين ليفوت الفرصة على الإنجليز وليعجل بإستقلال بلد عربى بعيدا عن قيد الإحتلال  ورغم ذلك  ظلت  اللحمة بين مصر والسودان حتى وصلت  الى الوحدة والتكامل فى فترات من التاريخ الحديث  وللتذكير ان الأشقاء السودانيين موجودون  بمصر فى صنفين إما مواطن مصرى  بحكم  الكيان الواحد او مقيمون  منذ اجيال على أرض مصر وقد تعدوا اكثر من 5 مليون نسمة إن لم يكن أكثر فهذه الإحصائية قديمة ولم تتعلل مصر بل لهم حقوق  خاصة لاتتوافر لغير المصريين   وكان حلمنا تكاملا عربيا وكان الأساس لتكامل  عربى ناجح يبدأ بدول الجوار السودان وليبيا وفلسطين بعد الإستقلال وطرد المحتل الإسرائيلى .. ولعب المستعمر  الغربى  الذى حول  هدفه من إحتلال الأرض إلى إحتلال العقول واللعب بها بل والتلاعب  بها  ومن ثم كان إنفصال جنوب السودان وتم رغم تحذير الكل منه فهو لايقل عن إحتلال إسرائيل لفلسطين ومن ثم وإسمحوا لى  أن أستعير  من  العمل الهندسى  مايسمى (بالخازوق) وكان الخازوق الأول فى فلسطين وهو (إسرائيل ) وكان الخازوق الثانى فى السودان (جنوب السودان )  وبما أن الأمر قد تم  فما زلنا نامل نوع من الإتحاد بين شمال السودان وجنوبه  وحتى يتم ذلك  لابد أن نحتضنه  حتى لايتحول إلى مأوى  للمستعمرين وللإرهابيين ولأعداء العرب..  وتعالوا نناقش المشاكل  العالقة بيننا وبين السودان ولا ندفن رؤوسنا فى الرمال كالنعامة.. المشكلة الأساسية هى (مشكلة حلايب وشلاتين) وهى منطقة على الحدود بين مصر والسوان وعلى فكرة لها أعضاء منتخبون  فى مجلس النواب المصرى الحالى
وتعالوا نناقش المشكلة..كل منطقة على الحدود تجد السكان من نفس العائلة او القبيلة  جزء منهم مصرى والجزء الآخر حسب المكان ففى الشرق تجدهم  فلسطينيين وفى الغرب تجدهم ليبيين وفى الجنوب تجدهم سودانيين .. نفس العائلة ونفس  القبيلة منقسمة فى جنسيتها بين الدولتين المتجاورتين ولايرتب هذا حقوقا سيادية غير حقوق المودة والمحبة وصلة القربى.. الأمر  الثانى دعنا  نناقش دولة مصرية ممتدة من الشمال حتى بعد السودان والحدو محددة مسبقا بين الإقليم الشمالى (مصر) والإقليم الجنوبى (السودان)  عند خط عرض 22 وهو الحدالفاصل مثلما هو الحال بين حدود المحافظات داخل مصر الان  فهناك بلدان أقرب إلى دمياط ولكنها تتبع الدقهلية ..ودعنا نتصور  وزيرا فى حكومة مملكة مصر مثلا كوزير الداخلية أصدر قرارا إداريا   بان يتولى إدارة موقع   بين الإقليم الشمالى(مصر) من مملكة مصر  والإقليم الجنوبى من مملكة مصر (السودان) مصريا (سودانى الآن) من الإقليم الجنوبى  من مملكة مصر فهل يرتب ذلك نتيجة ان الجزء(حلايب وشلاتين) تتبع جنسية السودان التى لم يكن لها جنسية فى المملكة المصرية سوى الجنسية المصرية.. بل أقول أكثر من هذا  أن الحاكم المصرى كان يمكنه ان يعين مصريا فى المملكة من أهل الإقليم الجنوبى  (سودانى الان ) مديرا (محافظا الان ) لمديرية من مديريات الشمال (مصر الان ).. طيب تعالوا ننتقل إلى مثال آخر ما رأيكم ياسادة  ؟!..ظل  حرس الحدود المصرى طوال عصور المملكة المصرية من أشقائنا السودانيين أبناء المملكة المصرية وظل الحال على ذلك حتى  بعد إنفصال السودان عن مصر وحدود مصر ممتدة فى الشمال وفى الغرب وفى الشرق  ناهيك عن الجنوب  فهل  يرتب ذلك أن حدود السودان بجانب فلسطين فى الشمال والشرق وبجانب ليبيا فى الشمال والغرب.؟!!!!!!!!
*.بالطبع يكون إستنتاجنا  خاطئا  .. يبقى هو القرار  السيادى  هو الفيصل  ومن امثلته  اهداء الخديوى  قطعة  من الأرض للجار كما حدث بإهداء واحة جغبوب للملك السنوسى بليبيا والملك فاروق بإهداء ساحل خليج العقبة للمملكة الأردنية الهاشمية وضياع قرية  أم الرشراش المصرية (ميناء ايلات الإسرائيلى) فى عام 1948 بإحتلال إسرائيل لها وفصل الحدود المصرية والتى كانت تمتد بريا حتى حدود المملكة السعودية الان(طريق الحج البرى المصرى )
*هكذا الأمور تدار فهناك فروق بين قرار سيادى وقرار ادارى .......... ولكن النظام السودانى  وليس الشعب السودانى الشقيق الطيب الكريم  المؤتمن فى عمله الأمين
* (( ولاأنسى وانا أعمل بالكويت وقد انهى عملى قسرا  وظلما من جانب مسئول كويتى فى ديوان المحاسبة.ان سلمونى مكافأة قدرها 500 دينار حتى يصبح قرار الانهاء سليما وضاع منى المبلغ على محطة الاوتبيس بمافيه حقيبة اوراق بها جواز السفر ومستندات عملى والمكافآة ووجدها رجل سودانى إسمه بشير وتوصل الى عنوانى وسلمنى  الحافظة الورقية والمبلغ كاملا ورفض ان يأخذ اى مقابل . ولم يكن معى غير هذا المبلغ إستخدمته  فى المعيشة لمدة 8 اشهر بدون عمل  ولمتابعة قضيتى ضد ديوان المحاسبة الكويتى رقم 83 على 82 ادارى الكويت منه )) 
*ذفهذا الشعب الشقيق صفاته وخصاله  ممتازة. ولكننا نتحدث عن نظم تتاجر بمشاكلها الداخلية  بمشاكل وهمية  والسؤال للنظام فى السودان كيف فرطت فى جنوب السودان ؟؟!! ونعلم كم مساحته وأهميته للسودان وللعرب .. وهذا النظام  مازال يضمر فى أعماقه لمصر مشكلة ليست موجودة طبقا للتحليل السابق والإضمار خطير فهو يضحك فى وجهك ويكيد لك فى الباطن ومن هنا أيد السودان الحبشة فى قراراها الخاص بسد النهضة رغم الإتفاقيات الموقعة بتقسيم المياه وموقع عليها السودان من عقود سبقت  وينسى ان الضرر على السودان من السد اكثر من مصر وكل الهاربين من مصر من النظام المخلوع تم عن طريق الحدود الجنوبية لمصر والكثير من العقبات يثيرها
*من هنا إستنكر مخالفة بعض السودانيين لقوانين الدولة المصرية سواء من تهريب العملة  ومايتعلق بها    أوسواء التسلل عبر الحدود   بدون إذن من سلطات الدولة وهو  إجراء  قانونى  يطبق على كل فرد  فى إقليم الدولة المصرية سواء مصرى أو اجنبى وأعتقد ان مخالفة القوانين لأى دولة تخضع المخالف للعقوبة القانونية سواء كان من أبناء الدولة أو من غير   أبنائها فهو ليس إجراءا مصريا فقط بل كل دولة تعاقب من يخالف قوانينها  ومن هذه الدول  السودان

*خلاصة الأمر  أن النظام فى السودان يحاول إذثارة مشاكل فى وقت إنهماك مصر فى التغييرات الكبرى التى مرت بها ...
*وبالطبع مصر قادرة فى كل ميدان وفى  كل مكان مكان وفى كل زمان وأقول للأشقاء  فى السودان وفى ليبيا وفى فلسطين أعلنوا الوحدة    أو على الأقل التكامل وتعالوا إجلسوا فى قلب مصر وليس فقط فى جزء منها ففى الأول  والآخر نحن إخوة ونتمنى اليوم الذى نعلن الولايات العربية المتحدة بدون حدود وساعتها إرمحوا وإمرحوا فى كافة أنحاء العالم العربى المتحد ولانطلب إلغاء أنظمة ولايهمنا شكل النظام المحلى ملكى ام  جمهورى وإنما يهمنا وحدة واحدة نناطح بها الأمم بدلا من مناطحتهم لبعضهم البعض على أرض العروبة والإسلام ويوم ما نتمنى ألا يكون  إذا ماظللنا فى خنادقنا الضيقة لن نجد عربا أو أنظمة!!
* مع تحياتى ومحبتى للشعب العربى عامة وللشعب السودانى خاصة

الخميس، 26 نوفمبر 2015

ثورة أم إنقلاب؟!! بقلم ناجى السنباطى **** قل للأمريكان .. ثورتان متكاملتان بالشعبية ***



ثورة أم إنقلاب؟!! بقم ناجى السنباطى
 ****************************************
*قل  للأمريكان .. ثورتان متكاملتان بالشعبية
***
**
*درج المجتمع الغربى  خاصة النظام الأمريكى الحاكم على إطلاق  صفة الإنقلاب على ثورة يونيو وعلى أساس ان الرئيس مرسى منتخبا بإرادة الشعب وكأن حسنى مبارك مع إختلافنا مع نظامه لم يكن منتخبا من الشعب وكأن الرئيس السيسى مع إتفاقنا مع نظامه وبوعى نقدى لم يكن  رئيسا منتخبا
وفى الحقيقة أن النظام الأمريكى يكيف الأمور حسب مصالحه ويحكم على الأنظمة التى تولد من رحمه بأنها أنظمة ديموقراطية واما الأنظمة التى تولد من رحم الشعوب ودون موافقته فهى أنظمة إنقلابية غير ديموقراطية ..ومن هذا المنطلق يطلق زبانيته حملة إعلامية شعواء ضد الأنظمة التى لم ترد على مزاجه وتحت رعايته والتى يدعمها حتى سن الفطام ويرعاها حتى تكبر فإن حاولت التملص منه  سرعان ماأجهضها بكل الطرق وإذا هرمت رغم ولائها له أطلق عليها النار كما يطلق على الأحصنة الهرمة بقسوة ودون رحمة وهذه عادته ليس فقط على مستوى الدول بل على مستوى الجماعات التى تعمل لديه بحسن نية أو بكامل وعيها وسن الهرم ليس سنا  بل إنتهاء دور  الحصان !!!!

*والأمثلة كثيرة وأذكر منها حاكم بنما السابق (نوريجا ) وكان الرجل يحمل رتبة جنرال وهو صنيعة المخابرات الأمريكية وكان له طريق طويل فى عالم المخدرات والإتجار بها وتهريبها وتغاضى النظام  الأمريكى عن ذلك مادام مطيعا وأصبح حاكما منتخبا  لبنما وبنما  تكاد  تكون المدخل البحرى  الوحيد لأمريكا وظل الرجل مكفولا بالرعاية.. فلما أراد أن يخرج من العباءة الأمريكية إختطفوه ونقلوه لأمريكا وإلى السجن أودعوه ..دون مراعاة أنه رئيس دولة ذات سيادة وأنه رئيس منتخب.وكان فعل النظام الأمريكى  أقبح من  فعل إنقلاب!! فهو خطف رئيس منتخب لدولة ذات سيادة --مع تحفظنا  فى شرعية الإنتخابات    ليس فى بنما فقط بل فى العالم أجمع وفى دول العالم الثالث  وما تحتها خاصة !! ففيها مافيها ونعلم ماذا حدث فى الإنتخابات التى أعقبت ثورة  25يناير
-- وبالتالى أقام النظام الأمريكى  إنقلابا. وجاء بأحد عملائه كحصان جديد يتولى حكم البلاد البنمية وليست الأمريكية!!!!!!!!!.  
ومثال آخر شاه إيران من الأحصنة الهرمة التى تخلت عنها أمريكا وحتى الطلب الإنسانى للعلاج رفضته وتبناه الرئيس السادات  من الناحية الإنسانية ودعاه لمصر حتى توفاه الله ودفن بمسجد الرفاعى بمصر وكما قلت الأمثلة كثيرة وفيما يسمى  ثورات الربيع العربى كان وراءها أمريكا ولم تسطع أن تفعل هذا لولا سوء  بعض الحكام العرب تجاه شعوبهم فكانت الشعوب مهيئة للثورة عليهم لأسباب عديدة سواء من ناحية الظلم والتمييز وفقدان العدالة الإجتماعية وإنحيازهم لطبقة صغيرة  تراكمت لديها الثروة  بسبب الفساد على حساب شعب بأثره ومن ثم فالمحرض معروف وإن ظهر بدور المنقذ!!
*وتعالوا نناقش مفهوم الثورة ومفهوم الإنقلاب ونقول ببساطة ودون الدخول فى مصطلحات مسبقة أن الثورة هى إنقلاب شامل على الأوضاع لصالح جموع الشعب أما الإنقلاب فهوإنقلاب جزء من النظام على نفسه ولصالح هذا الجزء ولكى يتحول إلى ثورة لابد من موافقة صاحب السيادة الأول ألا وهو الشعب فإن رفضه الشعب ظل حتى يزيحه إنقلابا آخر وكلاهما أى الثورة والإنقلاب فى حاجة إلى قوة محركة والشعب أكبر قوة ولكنه لايملك القوة المحركة المنظمة فهو يثور ولكنه   لايستطيع أن يحقق التغيير بغير القوة المحركة المنظمة وهذا لايتوافر عادة إلا فى الجيوش ومن هنا تراكم الفساد يؤدى بالشعب إلى الثورة وتجهض الثورة إذا لم تنفذ رغبات الشعب ...القوة المحركة ولاتسطيع القوة المحركة بذاتها أن تحدث التغيير إلا برغبة الشعب وإلا تظل إنقلابا يتلوه سلسلة من الإنقلابات كما قلنا  حتى يجىء من يتفق مع رغبة الشعب ولو صلح الحكام وبعدوا عن بطانة السوء وعملوا من أجل شعوبهم والله لو إجتمع العالم كله على تغييرهم ماإستطاع وننتقل من الحقل النظرىإلى حقيقة ماتم فى مصر
*ثورة25 يناير:
************
*يخطىء من يظن أننا قمنا من النوم ونحن نقيم ثورة بل أنها تراكمات 30 سنة من الفساد ومن القهر ومن الرشوة ومن المحسوبية وأدت هذه التراكمات أن خير البلاد حسم  لقلة فاسدة وباقى الشعب لايجد الحد الأدنى من المعيشة فكيف  يعيش وخيره لغيره وإنعكس ذلك على حقوقه السياسية وأصبحت مصر عزبة كبيرة يتبعها عزبا أصغر وأصحاب الخير..خيرهم لغيرهم على غير إرادتهم!!
ومن ثم كان الجميع مهىء للتغيير ولاسبيل لهم إلا بالتظاهر وكان المحرض فى الخلفية مستغلا لاحبا فى الشعب وإنما إستغلالا لأوضاع الشعب وقد آن الأوان  لتغيير حصانه الهرم !!
وكان قادة الجيش هم قوة الحاكم و كذلك رضاء القوى الأمريكى!! وهما معا  أساس بقاء الحاكم ولكن القوى الأمريكى أراد أن يغير حصانه الهرم!! ووجد رأس النظام أن القوى الأمريكى يريد تغييره والجيش المصر ى قوة التغيير شعرت أن بقاء مصر فى التغيير وهى نظرة حديثة أن القوة المحركة(الجيش) نظر لمصر النظام ...مصر الدولة  لا للنظام  الحاكم المصرى ووقف ينتظر إحتراما لتقاليده العسكريةأن يشعر النظام أنه غير مرغوب فيه من الشعب وهذه تحسب له وإلا دخلنا فى دوامة من الدماء نخسر بها مصر وقد كان أن إنحاز الجيش(القوة المحركة ) للشعب وترك للحاكم أن يتخذ قراره بالتنحى ولكن هل مافعله الحاكم يعد إستقالة.؟!!!...فى رأيى أن  الحاكم المتنحى قام بإنقلاب دستورى على نفسه  وعلى شعبه على غير رغبة  من الحاكم وذلك أن بيان التنحى يقول فيما معناه(تخلى الرئيس عن الحكم وعهد إلى القوات المسلحة بإدارة البلاد)
وتعالوا معى نحلل هذه العبارة فى ضوء دستور 71 السارى حينئذ
*نص( دستور 71  المعدل فى 2007 )  فى مواده التالية بشأن خلو منصب رئيس الجمهورية:
****

المادة (82)  معدلة 2007(
*إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرةرئيس الجمهورية لإختصاصاته أناب عنه نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء عندعدم وجود نائب لرئيس الجمهورية أو تعذر نيابته عنه‏.‏ ولا يجوز لمن ينوب عن رئيس الجمهورية طلب تعديل الدستور أو حل مجلس الشعب أو مجلس الشوري أو إقالة الوزارة‏.
**
مادة (83 ) : إذا قدم رئيس الجمهورية إستقالته من منصبة وجب كتابة الإستقالة إلى مجلس الشعب.

المادة (84)  معدلة2007)
*
في حالةخلو منصب رئيس الجمهورية أو عجزه الدائم عن العمل يتولي الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب‏,‏ وإذا كان المجلس منحلا حل محله رئيس المحكمة الدستورية العليا‏,‏ وذلك بشرط ألا يرشح أيهما للرئاسة‏,‏ مع التقيد بأحكام الفقرة الثانية من المادة‏. ويعلن مجلس الشعب خلومنصب رئيس الجمهورية. ويتم إختيار رئيس الجمهورية خلال مدة لا تجاوز ستين يوماً منتاريخ خلو منصب الرئاسة.

*
مادة 85
معدلة 2007
: يكون إتهام رئيس الجمهورية بالخيانة العظمى او بإرتكاب جريمة جنائية بناء على إقتراح مقدم من ثلث أعضاء مجلس الشعب على الأقل ولا يصدر قرار الإتهام إلا بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس ،
ويقف رئيس الجمهورية عن عمله بمجرد صدور قرار الاتهام‏,‏ ويتولي الرئاسة مؤقتا نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء عند عدم وجود نائب لرئيس الجمهورية‏,‏ مع التقيد بأحكام الفقرة الثانية من المادة‏82,‏ وذلك لحين الفصل في الاتهام‏.‏
* وبتحليل المواد السابقة نجد أن خلو منصب رئيس الجمهورية يكون كما يلى:
** الحالة الأولى: المانع المؤقت:
*فى حالة المانع المؤقت: ينيب الرئيس نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء عندعدم وجود نائب لرئيس الجمهورية أو تعذر نيابته عنه‏.‏ ولا يجوز لمن ينوب عن رئيس الجمهورية طلب تعديل الدستور أو حل مجلس الشعب أو مجلس الشوري أو إقالة الوزارة‏. طبقا للمادة 82
**الحالة الثانية : الإتهام بالخيانة:
*فى حالة إتهام رئيس الجمهورية بالخيانة العظمى وموافقة مجلس الشعب(( يقف رئيس الجمهورية عن عمله بمجرد صدور قرار الاتهام‏) ومع إعتراضنا  على صياغة كلمة يقف ونشرنا ذلك من قبل فى ملاحظاتنا على الدساتير 71 وماجاء بعده مباشرة فالعبارة الصح يوقف وليس يقف لأن معنى يقف أن يقوم من الوضع جالسا!! وليس معنى  الإيقاف عن العمل),‏ ويتولي الرئاسة مؤقتا نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء عند عدم وجود نائب لرئيس الجمهورية‏,‏ مع التقيد بأحكام الفقرة الثانية من المادة‏82,‏ وذلك لحين الفصل في الإتهام وذلك كما جاء بالمادة 85
**الحالة الثالثة: فى حالة الخلو الدائم:
* يتولي الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب‏,‏ وإذا كان المجلس منحلا حل محله رئيس المحكمة الدستورية العليا‏,‏ وذلك بشرط ألا يرشح أيهما للرئاسة‏,‏ مع التقيد بأحكام الفقرة الثانية من المادة‏. ويعلن مجلس الشعب خلومنصب رئيس الجمهورية. ويتم اختيار رئيس الجمهورية خلال مدة لا تجاوز ستين يوماً منتاريخ خلو منصب الرئاسة. طبقا للمادة 84
**الحالة الرابعة:التقدم بالإستقالة:
* إذا قدم رئيس الجمهورية استقالة من منصبة وجب كتابة الإستقالة إلى مجلس الشعب.
طبقا للمادة 83
**ومن ثم فلو حاولنا تطبيق  إحدى  الحالات الأربع على مافعله الرئيس فى حينه..نجد أن  ماينطبق  على الوضع هو ماجاء بالمادة 84( الخلو الدائم) أو المادة83( الإستقالة) فطبقا للمادة 83 هو التقدم بالإستقالة وهو لم يقدمها صراحة ولكن معنى التخلى يعنى الإستقالة ومع ذلك لم يتوجه بالتخلى لمجلس الشعب وفى نفس الوقت لو طبقنا الخلو الدائم لكان الطريق تولى رئيس مجلس الشعب لمهام الرئاسة فإن كان المجلس منحلا كان التولى لرئيس المحكمة الدستورية لمهام الرئاسة كما أنه لم يطبق إنابة نائب الرئيس فى القيام بمهامه حتى تضح الرؤية فيما حدث(ثورة الشعب فى يناير)على إفتراض أنه مانع مؤقت طبقا للمادة 82 ولكن السيد الرئيس فى حينه لم يفعل مانص عليه الدستور  بل جاء فى بيان التخلى الذى أذاعه نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان عليه رحمة الله  فى 11/2/  2011   
**( أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية  وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد)

ولو فحصنا الدستور طبقا للتحليل السابق ماوجدنا نصا دستوريا يسمح بهذا  ومن ثم فإن  تخلى رئيس الجمهورية عن الرئاسة وتكليفه للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد هو قرار غير دستورى
ويعد بمثابة إنقلاب دستورى على نفسه كرئيس وعلى الشعب صاحب السيادة!!!
ولكن لأن الشعب صاحب السيادة أيد التغيير ونزل حوالى 15 مليون الى الشوارع طالبين الرئيس بالرحيل -- بغض النظر عن لعب المحرض الأمريكى فى الخلفية فكما قلنا لو رضى الشعب عن الحاكم لفشل كل محرض— فثورة يناير ثورة شعب أدت إلى التغيير
*ثورة يونيو:
*سعى الناس بثورتهم المسماة 25 يناير إلى التغيير وتولى المجلس العسكرى الحكم وبالطبع ألغى دستور 71 أو جمد العمل بأحكامه وأصدر عدة إعلانات دستورية للعمل بها وسعى إلى عمل إنتخابات جديدة ورغم تحفظنا على نتيجتها لما شابها من عوار جسيم وقيل ماقيل أن هناك ضغوطا أمريكية مورست(أمريكا تؤمن بالديموقراطية!!!!!) ليأتى مرسى رئيسا للجمهورية وتوقع الشعب الذى صبر لمدة 30 سنة بحثا عن الحرية وتكافؤ الفرص والعدالةالإجتماعية أن كل مافعله كأن لم يكن فكل ماحدث هو تبديل نظام بنظام وحزب وطنى بحزب يرفع شعار الدين ولكنه لايقيم للوطن وزنا ويعلى من 
 أهدافه على حساب الوطن فمشروعه اكبر من الوطن ففى الداخل تولى رجاله كل المناصب دون النظر  إلى  اهل الكفاءة بل النظر إلى اهل الثقة وهو بذلك لم يختلف عن الحزب الوطنى حزب الريس!!
 ونسى فى زحمة زخمه بوصوله إلى سلطة يسعى إليها منذ ثلاثينيات القرن الماضى.!!... نسى شركاء النضال طوال 30 سنة ضد عهد فاسد ونسى شركاء النضال فى ثورة يناير ونسى الشعب الذى يئن من هموم عضال وبدلا من حاكم واحد يقود ويشاور أصبح هناك اكثر من عشرين حاكم يتكلم كل منهم ويعمل كل منهم على أنه حاكم مصر فكيف تستقيم  الأمور؟! وكيف تدار الدولة؟! كأنهم إستكثروا على الرجل وهو منهم أن يكون رئيسا وقد يكونوا أعلى منه تنظيميا!!! 
**وعلى المستوى الخارجى تراجع مفهوم الوطن وحدوده وتراجعت القضايا الإسترتيجية للوطن وتعامل حتى مع أعداء  الوطن والدين تعامل أرق من النظام المخلوع  !!!!ومن ثم لم يرض شعبه ولم يرض حتى افكاره الدينية وبدلا من أن يكحل عيون مصر أعماها!! ومن ثم كان قرار الشعب بتصويب مسار الثورة ولم يعد الشعب فى حاجة إلى 30 سنة ليغير فقد بلغ الوعى وبلغ الرشد والعجيب أن هذا الوعى وهذا البلوغ فى الثورتين بوسائل أتى بها المحرضون من الغرب لإلهاء الشعوب فإذا بالشعوب تستخدمها لتعميق وعيها ولإحداث  نقطة بداية التغيير  !! وخرج الشعب بأضعاف ماخرج فى يناير إذ بلغت الجماهير فى الشواع عددا يقارب الثلاثين مليونا وهو مايزيد عن ماأدلوا بأصواتهم لإنتخابات الرئاسة وكان هذا تلبية لطلب القوة المحركة (القوات المسلحة )لتحويل ثورة الجماهير إلى واقع  ولو كانت القوات المسلحة  قامت بإنقلاب كما يقولون فلماذا إنتظرت الإذن من الشعب ؟؟!!! الذى خرج بالملايين ليعطيها الإذن ويعطيها الشرعية أما كان  أولى بها أن تقوم بمايسمى بالإنقلاب دون حاجة لإذن وهى تملك القوة لذلك !!.. 
**نعم هى القوة المحركة ولكن تحركها دون إذن من الشعب يصبح عبثا ومجرد إنقلاب سرعان مايرد عليه بإنقلاب!! 
**وهى نفس الجماهير التى خرجت لإنتخاب الرئيس السيسى أملا فى الإصلاح لصالحها ..وإنظر عبر التاريخ تجد الشعب صاحب السيادة وكمثال نرى ان بعضا من رجاله هم الذين عزلوا الوالى التركى وعينوا بدلا منه محمد على بانى نهضة مصر  وأن هذا  الشعب هو الذى  أعطى التفويض لسعد ورفاقه ليفاوضوا الإنجليز على الإستقلال وهو الذى اعطى الشرعية لإنقلاب يوليو 52 ليتحول من مجرد إنقلاب إلى تغيير ثورى كامل
ودعنى أطرح مثالا هب أننى وكلت محاميا فى قضية ما وأعطيته كافة الصلاحيات ووجدت منه تقاعصا وإهمالا لمصالحى فمن حقى أن ألغى التوكيل وأن أسحب الثقة منه ولاأنتظر حتى يضيع كل مصالحى ومن حقى كصاحب المصالح أن أعين غيره يكون أمينا على مصالحى ولايحق للمحامى الأول أن يقول اننى وكيلك ولاأحد  غيرى ولايجوز له أن يتحالف مع بلطجية العالم ليحطم كل مصالحى  وإن فعل ذلك يكون لى الحق فى رد عدوانه ودحره وهو حق دستورى وقانونى ومن قبل ومن بعد حق شرعى وهذا مافعله الشعب صاحب المصالح صاحب السيادة ومايتبعه من قوى محركة قادرة على تحقيق أهدافه وحماية مصالحه
**من كل هذا نخلص ان كلا من 25 يناير و30 يونيو ثورتان مكملتان لبعضها البعض وإن شاب تغيير الحكم فى 25 يناير شائبة الإنقلاب الدستورى !!!! إلاأن الجماهير هى التى أعطتها الثورية ولما حادت عن الصواب عادت الجماهير بالملايين لتصويب ثورتهافى يونيو وكلاهما إعتمد على القوى المحركة التى إنحازت لصفوف الشعب صاحبها وهو مكانها الطبيعى بدلا من إنحيازها  للنظام الحاكم فى حينه!!!  
**  وعظة للنظام المخلوع   الأول لوموا أنفسكم قبل أن تلوموا الآخرين    
** وعظة للنظام الثانى المخلوع  لوموا  أنفسكم قبل أن تلوموا الآخرين.. ولوم أنفسكم يبدأ بدراسة تجربتكم وسبب فشلها بدلا من الإرتماء  فى  حضن عدو الدين الأول وهو النظام  الأمريكى  
** وما أظن  قضية المجاهدين   الأفغان وابن لادن ببعيدة فبعد إنتهاء إستخدامهم حولهم من مجاهدين إلى إرهابيين!!!!!!!!
** وما أظن  قضية الأحصنة الهرمة التى ذكرنا لها من قبل منسية!!! 
**وعظة لحكام الشعوب عودوا للتاريخ فهو عظة لمن يريد أن يتعظ !!